من جهة اخرى، لم تظهر حتى الآن اية مؤشرات او بوادر جدية وايجابية،
لوقف الاعتداءات «الاسرائيلية» وحمل العدو على الانسحاب من التلال باقي الاراضي المحتلة في الجنوب ،
لا سيما ان اللجنة المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار برئاسة الجانب الاميركي، لم تلعب دورها في وقف انتهاكات العدو وحمله على تنفيذ الاتفاق ،
بينما لم تسفر مهمة الموفدة الاميركية مورغان اورتاغوس عن اية نتائج في هذا الخصوص .
ورغم مناشدة لبنان المتكررة للجنة المذكورة وواشنطن من اجل وقف العدوان ،
فان الوضع ما زال على حاله ،
وينذر بمزيد من التوترات وعدم الاستقرار .


